الثلاثاء 2 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

مؤشر الفتوى يكشف أكاذيب الإرهابيين حول فيروس كورونا:

الإخوان وداعش يدعوان لصناعة «قنابل بيولوجية بشرية» من المصابين بالفيروس

تفاعل المؤشر العالمى للفتوى (GFI)، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، مع الانتشار المتتابع لـ»فيروس كورونا- كوفيد 19» المستجد حول العالم والذى صنفت وزارة الصحة العالمية انتشاره بالوباء العالمى، مشيرًا إلى أن الفتاوى الواردة حول الفيروس من كافة أنحاء العالم، سواء الصادرة من هيئات رسمية أو غيرها، جاءت بنسبة (10%) من جملة الفتاوى الصادرة منذ بداية العام 2020.



 وأوضح المؤشر أن فتاوى «كورونا» الصادرة من مؤسسات رسمية شكّلت ما نسبته (40%)، فيما جاءت الفتاوى غير الرسمية بنسبة (60%)؛ ما يؤكد استغلال ذلك الحدث من قبل عنصرين: الأول هو التنظيمات المتطرفة والجماعات الإرهابية لتنفيذ بعض أفكارها التى مُنعت من تنفيذها خلال الفترة الماضية.

والعنصر الثانى استغلال أصحاب النفوس المريضة انتشار ذلك الوباء لاحتكار بعض العقاقير الطبية، والمواد التى تساعد فى الوقاية من هذا الفيروس؛ مما يؤدى لارتفاع أسعارها وغلائها.

 وأوضح المؤشر أن، بعض السلفيين يستغلون الفيروس فى التجارة وكسب الأموال عن طريق الدين، ومنهم الشيخ الموريتانى «يحظيه ولد داهى»، حيث قال: «كورونا تعالج بالرقية الشرعية عند أحباب الرسول ولا داعى للقلق، ومستعدون للذهاب للصين، نعالجه، بإذن الله تعالى.

 الإخوان والسلفيون: كورونا عقاب إلهى 

استمرت جماعة الإخوان الإرهابية وبعض السلفيين فى توظيف الحدث: 

■  (55%) من فتاوى الإخوان والسلفيين حول فيروس كورونا دارت حول فكرة العقاب الإلهى، واستشهد على ذلك بفتوى الإخوانى وجدى غنيم الذى قال: كورونا.. انتقام الله للصين وابتلاء وامتحان للمسلمين». وكذلك فتوى السلفى ياسر برهامى القائلة: «الفيروس عقوبة إلهية بسبب أزمة الإيجور».

■  (35%) من فتاوى وآراء السلفيين والإخوان رأت أن مثل هذا الوباء قد رسَّخ لوجوب ارتداء المرأة للنقاب، ومن ذلك قول السلفى نجل الحوينى: «رضى الله عنكنَّ يا عفيفات.. فجمال النقاب لن تفهمه أبدًا عيونٌ أدمنت أجساد العاريات «. 

■ (10%) من الفتاوى تثير الجدل حول فكرة «الفرار من أرض الوباء»، حيث أجاز السلفى سامح عبد الحميد الفرارَ من أرض الوباء، مؤكدًا أن «كورونا» وباء وليس طاعونًا.

 

تنظيم داعش 

■  نشرت مقالات افتتاحية فى العددين (220)، (223) من صحيفة النبأ التابعة للتنظيم الإرهابى بعنوان: «إن بطش ربك لشديد»، و»ضلَّ من تدعون إلا إياه» ، حيث دعم المقال فكرة الجهاد مؤكدًا أنه اختبار لإيمان قلوب المسلمين فى مواجهة الكفار، كما أبدى فرحته وسعادته من تفشى هذا الفيروس بمدينة «قم» الإيرانية الشيعية، ووصف أهلها بـ«السفهاء والمشركين».

■ تنظيم داعش يسعى إلى تجنيد عناصره المصابين بفيروس كورونا، ونشرهم فى عموم محافظات العراق، لا سيما فى المحافظات الجنوبية والمزارات الدينية الشيعية واستخدام هؤلاء المصابين كقنبلة بيولوجية بشرية».

 

الفتاوى الرسمية

تمحورت حول عدة محاور رئيسية، جاء على رأسها حكم إلغاء الحج والعمرة بنسبة (30%)، وأحكام إلغاء صلاة الجمعة والعبادات الجماعية بنسبة (20%)، وحكم الصلاة الموحدة «صلاة الحاجة» و»صلاة الخوف» والدعاء لمواجهة الفيروس بنسبة (19%)، وحكم الإبلاغ عن المصابين بالأوبئة ومصافحتهم بنسبة (17%)، وحكم احتكار السلع ورفع أسعارها بسبب الفيروس بنسبة (11%)، وفتاوى قديمة مُعاد نشرها حول حكم إعدام الحيوانات المصابة بالفيروس بنسبة (3%).

■ خلص المؤشر إلى أن (69%) من إجمالى هذه الفتاوى تدور فى باب العبادات، والذى يعكس حرص المؤسسات الرسمية على إعطاء الأهمية لوقاية المصلين والمعتمرين ولغيرهم من الإصابة بالفيروس.

 الفتاوى غير الرسمية 

دارت الفتاوى غير الرسمية حول عدة محاور، تمثلت فى اعتبار المتوفى بكورونا شهيدًا، وتحريم الهروب من الحجر الصحى، واختلاط المصابين بغيرهم، وتحريم تمنى الإصابة بالفيروس، ومنع التجمعات فى المناسبات ومجالس العزاء، والعلاقة بين الفيروس وعلامات الساعة.

من أبرزها فتوى الدكتورة سعاد صالح: «من مات بكورونا شهيد»، وفتوى موقع نور الإسلام التونسى القائلة بكراهية الخروج من بلد وقع فيها الوباء فرارًا منه وكراهة القدوم عليه، وفتوى الدكتور أحمد كريمة بأنه لا علاقة بين انتشار الأوبئة وغضب الله على قوم.. وفتوى المجلس الأعلى للفتاوى فى كوردستان بمنع إقامة مجالس العزاء والتجمعات بالمناسبات.. وقول إمام وخطيب مسجد قباء فى المدينة المنورة «صالح المغامسي»، بأن الفيروس أوضح مفاهيم وردت بأحاديث عن أشراط قيام «الساعة».

 

تحذيرات لأبناء الجيش والشرطة 

أورد المؤشر العالمى للفتوى فيديو متداولًا عبر مواقع السوشيال ميديا للهارب الإخوانى «بهجت صابر»، حيث يدعو كل من يُصاب بالإنفلونزا أو ارتفاع فى درجة الحرارة (كاشتباه فى كورونا) بالدخول لأقسام الشرطة والمؤسسات العسكرية والحكومية، كمدينة الإنتاج الإعلامى والاختلاط بأكبر قدر ممكن لنشر العدوى والانتقام ممن وصفه بـ «النظام المصرى».