التجديد فضيلة كل عصر وحياة الناس تشهد مستجدات
«قضية تجديد الخطاب الدينى تمثل وعدًا ربانيًا، استنادًا إلى ما تعلمناه من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الله يبعث على رأس كل مائة عام لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها، فالتجديد يمثل كذلك حتمية فكرية وإنسانية، لأن الإنسان كلما استوعب جديد الكون من حوله، ترتب على ذلك إعمال مزيد من الفكر فى المنظومة الدينية الحاكمة لسلوكه وإيمانه، كما أن التجديد ضرورة اجتماعية أيضًا، لأن حياة الناس تشهد مستجدات متلاحقة بقدر ما تتسع مجالات الحياة.
كما أنه واجب علمى، لأن تقاعس الأمة عن التجديد والاجتهاد المؤسسى يوقعها فى التقصير، والتجديد فضيلة كل عصر، وأن الاجتهاد المؤسسى أصبح فريضة هذا العصر».
الدكتور أسامة رسلان، المتحدث
الرسمي باسم وزارة الأوقاف،










