اليوم يمر ثلاثة وأربعون عاما على تحرير سيناء الحبيبة أرض الفيروز والتى تزخر بالكثير من الكنوز والخيرات وا
على صفحات جريدة روزاليوسف خاض د.محمود عزمى رئيس التحرير المسئول واحدة من أهم معاركه الصحفية وكانت تتصل بحرية ا
منذ عقود لم يكن الفن فى مصر مجرد أغان تسمع أو مشاهد ترى. كان الفن هو المرآة الصافية التى يرى فيها العالم
عبدالحليم حافظ.. العندليب الأسمر جاء من أعماق ريف محافظة الشرقية ضعيف الأحوال والمحال وكان يملك موهبة فذة وصوت
بعد أن كان لدينا أدباء وكتاب وصحفيين ومثقفين يشهد لهم الجميع بعمق الفكر والثقافة وقدرتهم على نقل المعلومة الصح
بعيدا عن السياسة ومع اقتراب شم النسيم وأعياد الربيع وعيد الزعف واحتفالات الأخوة الأقباط فى مصر بطقوس جميلة
منذ أول مقال كتبه الأستاذ الكبير عباس محمود العقاد فى العدد الأول من جريدة روزاليوسف كان واضحا وحاسما وح
فى عهد سيتى الأول فرعون مصر الثانى من الأسرة التاسعة عشرة ابن رمسيس الأول والملكة سات رع.. وحسب بعض المؤرخين
العيد فى الإسلام له شعائر خاصة به ابتداء من يوم وقفة العيد خاصة فى اليوم الأول من يوم العيد.. باجتماع المسلمي
مع اقتراب انتهاء العام الدراسى واقتراب الطلاب من امتحان نهاية العام الكل يترقب امتحانات الثانوية العامة وماذا
يكتب
داخل العقول.. هناك حرب من نوع خاص تدور رحاها لتسبق أو تتزامن مع كل صراع مسلح يندلع فى هذا الكون الفسيح الذى
زمان..كان الفانوس روح بتتحركونقطة نور في شارع طويل.الشمعة تدوب.. فـ تلمنا حواليهاوندوب معاها في حكاوي ال