كل الفضائيات العربية خاصة فضائيات الدراما والمسلسلات تعيش حالة استنفار قصوى واستعدادات لا نظير لها، ليس لمتابع
أيام قليلة ويهل علينا شهر رمضان الكريم وتختفى «برامج التوك شو» طول شهر كامل! ثلاثون يوما من الراحة النفسية وهد
ساعات قليلة ويبدأ «ماراثون» الدراما التليفزيونية التى تتنافس الفضائيات والقنوات على عرضها والادعاء بأنها حصرية
كل سنة وأنت طيب، ورمضان كريم عليك وعلى حبايبك وعلى مصر كلها بإذن الله. رمضان كريم فعلاً لكننا نحن البشر لم نعد
جربت وحاولت وفشلت فشلا ذريعا بلا حدود! أعترف أننى حاولت مشاهدة برامج المقالب الخفيفة جدا واللطيفة جدا مثل «رام
بصراحة لا أنت ولا أنا نعرف عدد الأحزاب السياسية فى مصر وهل هى عشرة.. عشرون.. تسعون أم تعدت المائة! ربما نعرف أ
أيام قليلة وينتهى سباق المسلسلات أو الإعلانات التى تخللتها مشاهد من المسلسلات، وتنتهى الزيطة والزمبليطة عن الأ
زحمة يا دنيا زحمة.. زحمة مسلسلات وزحمة إعلانات وزحمة مقالات وآراء بعضها يستحق القراءة وأغلبها مجرد رص كلام بجو
لماذا قامت الدنيا ولم تقعد على صفحات الجرائد والمجلات والأعمدة الصحفية لأن الفنان «بيومى فؤاد» سيطر واحتل سبعة
ما يحدث فى تركيا الآن عجيب وغريب ومريب ويثير علامات الاستفهام على كل المستويات! ولعل العجب والغرابة تزداد وتطل
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.