أحسد كل زميل صحفى لديه القدرة على الكتابة اليومية!! بل ويدهشنى أن نفس الزميل يكتب مقالا أسبوعيا وآخر شهريا فى
فى أحيان كثيرة أظن أن أهلنا وحبايبنا فى الفضائيات لا يقرأون ما يكتب عنهم سواء كان كلاما محترما وجادا يبغى وجه
من حين لآخر تطلع علينا الفضائيات بمسميات لوظائف جديدة تهلل وتدعو لها بفخر وإعجاب لا حدود له. من هذه الوظائف ال
لست وحدى الذى يشكو من «الحال المايل» لغالبية الفضائيات العربية التى تزدحم بها السماوات العربية! الكل يشكو هذا
لست ناقدا أو محللا أو خبيرا كرويا، لكننى مشاهد محترف يشجع اللعبة الحلوة الممتعة التى تنتهى بهدف جميل يهز الشبا
من أجمل وأصدق العبارات التى قالها الإمام «الشافعي» منذ سنوات طويلة العبارة القائلة «رأيى صواب يحتمل الخطأ، ورأ
مازلت أذكر أول مرة شاهدت فيها عبر شاشة التليفزيون مباراة لكرة القدم - زمن الأبيض والأسود - وكان يعلق عليها ألم
لا أخفى إعجابى بالمحطات التليفزيونية المتخصصة فى الطبخ والطبيخ بجميع ألوانه وأشكاله.. بدأ إعجابى منذ سنوات طوي
عقب كل مباراة فى كرة القدم هناك فقرة ثابتة فى كل البرامج الرياضية وهى اللقاءات التى يجريها المراسل التليفزيونى
شىء لطيف وجميل ورائع أن تمتلئ سماوات الفضاء العربى بمئات المحطات والقنوات الدينية سواء كانت إسلامية أو مسيحية،
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.