عندما جاءت سنوات النكسة بمرارتها وقسوتها ظهرت نماذج مضيئة من البشر.. وكان فى مقدمتها الكابتن غزالى.. ذلك الرجل
هذه كلمات من ضمير مصرى موجوع وواعٍ بأبعاد ومخاطر الكارثة المحدقة بنا جميعا.. وصيحة تنبيه من ضمير صحفى نزل إلى
منذ يومين احتفلنا بذكرى أمير شعراء العامية صلاح جاهين.. فأخذتنى الشجون ورحت أتذكر... هل كان كثيرا علينا أن نغن
«يا شعب مصر الحبيب، السلام عليكم، بقلب فرح سأزور وطنكم العزيز، مهد الحضارة وهبة النيل وأرض الشمس والضيافة، حيث
صباح الخميس الماضى 4 مايو 2017 عقد لقاء أعتقد أنه الأهم فى منذ يناير 2010 بالقاعة الكبرى للمجلس الأعلى للثقافة
للعام الثانى تستضيف الصين مصر فى معرض الصناعات الثقافية والإبداعية.. ممثلة فى وزارة الثقافة.. والتى يمثلها صند
هذا العنوان ليس إهانة.. ولا مزحة فكاهية.. ولكن على غرار قفشات برنامج «ساعة لقلبك»، الذى كان يقدمه نجوم الكوميد
ما حدث فى المنيا من بشاعة السفاحين المجرمين.. يضع العام كله أمام مسئولياته الحقيقية.. وماذا بعد! وهل ستظل مصر
العالم كله به سبع عجائب.. ومصر كانت تنفرد بعجيبتين.. أهرامات الجيزة وفنار الإسكندرية.. وقد هدم الفنار فى زلزال
انتصف الشهر الكريم وقد أجهز علينا التليفزيون تماما.. بمسلسلاته التى تستنفد وقت المشاهد فى دراما لا طائل منها إ
يكتب
تعكس المشاركة المصرية الفاعلة فى قمة الدول السبع الكبار G7 فى مدينة إيفيان الفرنسية تنامى القدرة المصرية
.