■ لا أتصور أن يكون شخص ضد بورسعيد ويحمل اسم بورسعيد أو ضد نهضتها ومستقبلها، ولا أن يكون أيضا ضد المصرى وهو عنو
لم يكن أحد يتصور أن ينفجر الأهلى من الداخل وتنكشف حقائق كان الأحمر الأبعد عنها. ■ ظل الأهلى بين الأندية ــ بعد
ليس هناك مصرى يسعى لإلحاق الضرر بالأهلى أو الزمالك أو الإسماعيلى أو المصرى إلا فى حدود التشجيع وهو أمر معروف..
■ لا أعتقد أن هناك من ينزعج لانحيازى للبسطاء.. والمهمشين.. بمعنى أدق للغلابة هنا وهناك. نعم الحكومات والوزراء
■ إلى الصعيد اتجه م.خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة فى زيارة من نوع الشقاء. ■ وزير فى الصعيد بين الشباب ود
اليوم يعيش شباب بورسعيد عيدًا جديدًا أضيف إلى تاريخ الباسلة. اليوم تقوم لجنة من إدارة الأملاك بمحافظة بورسعيد
■ المنظومة الرياضية فى مصر تتجه أنظارها تجاه الأهلى.. مجلس محمود طاهر يواجه الجمعية العمومية للنادى لمناقشة ال
فى عملية الحوار مع فئات المجتمع، ومنها الشباب.. حتى الآن ليس هناك رغبة فى هذا النوع من التواصل.. ما يحدث عبارة
■ سؤال من الأصدقاء: لماذا تساند وتدافع عن المصرى وبورسعيد؟ ولماذا الآن؟ ضحكت.. وكان ردى: أنا لا أجامل المصرى..
■إنهم يتاجرون بالأهلي.. اتضح أنهم مجموعات مصالح. بل وصل الأمر إلى استغلالهم لكل المواقف.. لتحقيق غاياتهم ومصال
يكتب
ما زال العالم يسير فى حقل ألغام مستقبلا الربع الثانى من القرن الأول بالألفية الثالثة بمزيد من الصراعات الجي
.