الخميس 25 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
«المنهجية الغائبة» فى تقارير الووتش

«المنهجية الغائبة» فى تقارير الووتش






أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرها السنوى عن حالة حقوق الإنسان فى العالم وكعادتها تفقأ الووتش عينها حتى لا ترى الحقيقة، فقد اختارت المنظمة المسيسة طريقها المسدود المفروش بالضلالات والأكاذيب وهى تعتقد أنها يمكن أن تصل إلى قلب الدولة المصريه لتوجعه، وهى لا تعلم أنها إذا كانت فقدت عين الحقيقة فباتت لا تبصر فإننا نراها بكل الوضوح ونفند أكاذيبها لا لشىء سوى إعادتها إلى صوابها والالتزام بمنهجية البحث ومعايير الأمم المتحدة التى أرستها فى إصدار تقارير حقوقية، ففى تقريرها الأخير طالبت المنظمة التى تدعى أنها حقوقية بإحداث تغيير جذرى فى مصر؟ وأساءت دون دليل واحد إلى القضاء المصرى واستهانت بل وهاجمت الجيش المصرى والشرطة بسبب محاربتهم للإرهاب فى سيناء!! وادعت أن الجيش والشرطة يفبركان وقائع إطلاق النار للتغطية على وقائع قتل خارج نطاق القانون!! هل يوجد باحث فى كامل وعيه تواتيه الجرأة ليصدر حكما كهذا دون دليل؟ الووتش تهاجم الاجهزة الأمنية والجيش المصرى والقضاء المصرى والشرطة المصرية هل هى دعوة للتحريض على الفوضى ومصر تستعد لانتخابات رئاسية بعد ايام قليلة؟ ومتى ستلتزم منظمة الووتش بالموضوعية والمهنية وتتحدث عن ارهاب الجماعات المسلحة ضد المدنيين العزل فى مصر؟ ولماذا تصر هذه المنظمة على اختيار توقيتات معينة لاصدار تقاريرها عن مصر، وفى الوقت الذى تحقق فيه الدولة المصرية نجاحات بعينها سواء على صعيد مكافحة الإرهاب أو تحقيق تقدم فى عملية التنمية، إن ما ذكرته الووتش عن مصر لازال يعكس عدم المهنية للباحثين بالمنظمة، فضلا عن افتقادهم منهجية البحث واستنادهم إلى مقدمات مرسلة لا تعدو كونها ترديدا لكلام مذيعى قناة مكملين والشرق أو تصريحات قيادات الجماعة الارهابية المقيمين بالخارج، وفى ظنى أن هذه المنظمة غير المحايدة والمسيسة والمنحازة للجماعات الارهابية فى مصر إلا بوقفة حازمة فى الأمم المتحدة وبخاصة فى المجلس الاقتصادى والاجتماعى الذى منحها الصفة الاستشارية بالأمم المتحدة يجب التحرك فورا لتقديم ما يفيد انحياز تلك المنظمة للجماعات الارهابية والسعى لنزع الصفة الاستشارية عنها، وهو أمر يمكن تحقيقه وسبق لدولة الامارات العربية أن أوقفت قرار الأمم المتحدة بمنح الصفة الاستشارية لمنظمة الكرامة القطرية بسبب انحيازها ودعمها للإرهاب.