الخميس 25 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
منظمة العفو العنقودية

منظمة العفو العنقودية






ثمة تشابه كبيربين القنابل العنقودية ومنظمة العفوالدولية فكلاهما ينشطر إلى آلاف القنابل الصغيرة وتتناثر شظاياه فى كل اتجاه وفى ظنى ان كليهما يجب أن يجرم دوليا لخطورتهم على الإنسانية والحضارة، كانت ولاتزال منظمة العفو الدولية ومنذ بدء إجراءات الانتخابات الرئاسية تلقى بقذائفها غير المشروعة على رأس السلطات فى مصر وتشن هجومها على جميع مؤسسات الدولة مستخدمة آلياتها ومدافعها الإعلامية على مستوى العالم للترويج لحربها على مصر،وقد طورت المنظمة من هجومها لتستهدف مباشرة جيش مصرالعظيم أقدم الجيوش النظامية فى العالم وأكثرها التزاما بالشرعية الدولية ومبادئ وقواعد القانون الدولى الإنسانى وقبل ذلك التزامه الصارم بعقيدته العسكرية الله الوطن الشعب،هذا الجيش على مدار تاريخه القديم وإعادة بنائه على يد محمد على فى 1805 لم يثبت يوما تورطه فى أى أعمال تخالف الشرف العسكرى لتأتى منظمة العفو الدولية وتصدر تقريرا مسموما بأن الجيش المصرى يستخدم القنابل العنقودية فى سيناء وأنها اعتمدت على تحليل لقطات أحد الفيديوهات التى أذيعت فى أحد البيانات العسكرية للمتحدث العسكرى!لا أمنع نفسى من الضحك بضحكات شريرة متقطعة على البؤس الذى وصلت إليه منظمة دولية وقديمة كالعفو الدولية هل هذه آلية جديدة للتوثيق والمنهجية العلمية اخترعتها المنظمة أضافة لمعايير الرصد والتوثيق الصادرة من الأمم المتحدة؟ ومنذ متى تعتمد نتائج تقارير المنظمات على خبراء فى مكاتبهم فى لندن وأمامهم شاى العصر وبعض الكيك، وكيف تصدر تقريرا عن منطقة لم تطأها قدم مبعوث لهذه المنظمة وكيف تأكدت وما هى أدلة استعمال هذه القنابل؟ كان يكفى أن أتحجج بأن مصر لم توقع أو تصدق على اتفاقية حظر استخدام القنابل العنقودية لكن سيكون هذا بمثابة اعتراف ولو ضمنى بأن الجيش استخدم هذه القنابل وأنا أعلم أن الجيش العظيم الذى قررأن يبدأ حربه الشاملة على الإرهاب برىء تماما من هذه الفرية أن جيش مصر يطارد الجماعات الإرهابية ويوزع السلع الضرورية على المواطنين بسيناء فى بيوتهم ويديردولاب العمل المحلى للأجهزة التنفيذية حتى لا تتعطل مصالح المواطنين ورغم حربه الشامله يطلق سراح بعض المقبوض عليهم بعد التأكد من هويتهم وعدم تورطهم فى أى جرائم هل جيش بهذا الرقى والاحتراف يمكن أ ن يتورط فى أعمال تخالف الشرعية الدولية؟هل جيش ضباطه وجنوده على الأرض يطارد الإرهابيين فى مخابئهم يمكن له استخدام قنابل تعرض رجاله للخطر؟على أية حال العفو الدولية قررت أن تلقى آخر كروتها للنيل من الجيش المصرى وتوفير غطاء حقوقى للجماعات الإرهابية،وفى اعتقادى أنها ستحاسب أو سيحاسبها التاريخ على انحيازها للإرهاب على حساب الحروب المشروعة للدول للحفاظ على سيادة أراضيها وأمن مواطنيها.