سعيد عبد الحافظ
الحرب الشاملة 2018 ضد مصر
تزامنت الحملة الممنهجة التى تشنها بعض الجهات والمنظمات الدولية على المؤسسات بل والدولة االمصرية مع بدء إرهاصات إجراء الانتخابات الرئاسية فى مصر وذلك بغرض إفشال العملية الانتحابية أو على أقل تقدير التشكيك فى إجراءاتها واشاعة مناخ من التشكيك فى نذاهتها.
وقد بدأت الحملة فى النصف الثانى من ديسمبر بتحرك من الكونجرس وتحديدا لجنة العلاقات الخارجية بمحاولة لتمرير قرار يتحدث عن انتهاكات للأقباط فى مصر، والسعى لإصدار قانون لحماية اقباط مصر وكان الرد سريعا إذ بعدها بأيام كان رئيس الجمعورية يحتفل مع اقباط مصر بإقامة قداس عيد الميلاد فى أكبر كنيسة بالشرق الأوسط فى العاصمة الإدارية الجديدة.
وفى مطلع شهر يناير قام المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة بانتقاد صدور عقوبات بالإعدام على عدد من الجماعات الإرهابية! وكأن المفوضية السامية تسعى لحماية الإرهابيين ومنع الدولة المصرية من تطبيق عقوبة الإعدام على أشد الجرائم خطورة وهى الجرائم الإرهابية فضلا عن أن مصر لم توقع على البروتوكول الاختيارى الخاص بمنع عقوبة الإعدام.
وفى 6 يناير وبعدها بيوم واحد قامت جريدة النيويورك تايمز بشن هجوم على لجنة العفو الرئاسى بحجة عدم وضوح معاييرها رغم انها لجنة استثنائية شكلها رئيس الجمهورية لتكون أحد الأبواب الإضافية لاطلاق سراح بعض الشباب المقبوض عليهم وغير المتورطين فى أحداث عنف وقد أفرجت اللجنة عن أكثر من 2500 شاب من المقبوض عليهم.
وفى ذات الشهر قامت صحيفة الجارديان بشن هجوم عنيف على الرئيس السيسى والجيش المصرى والشرطة المصرية وتزامن ذلك الهجوم مع عقد الاجتماع الأول للهيئة الوطنية للانتخابات لإعلان جدول الانتخابات الرئاسية.
ثم تقوم منظمة الهيومن رايتس ووتش بإصدار بيان تطالب بإحداث تغيير جذرى فى مصر ولا نعلم ما معنى هذا ومصر تستعد لإجراء انتخابات رئاسية وكأنها دعوى للفوضى بديلا عن التغيير السلمى عبر صندوق الانتخابات.
ثم كانت التصريحات الاستفزازية للسيناتور جون ماكين الذى شن هجوما على الدولة المصرية وشكك فى إجراءات الانتخابات الرئاسية وزعم تضييق على عمل المنظمات الحقوقية ثم تدخل منظمة العفو الدولية على خط المواجههة لتصدر بيانا تتهم فيه الجيش المصرى باستخدام أسلحة محظورة وضرب أهداف مدنية! على أية حال الحرب ضد مصر لم ولن تنتهى لكننا واثقون فى النصر لأننا ندافع عن قيمنا الثابتة وحضارتنا العريقة وخلفنا تاريخ وجغرافيا كان ومازال مقبرة للغزاة كل الغزاة.










