ثمة أسئلة يظل التاريخ عاجزا عن الإجابة عنها إجابة قاطعة لكنها تبقى قادرة على إضاءة كثير من حقائقه, ولعل سؤال
حين قامت ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة سقط الحلم الإخوانى تلفت شباب الإخوان حولهم وقد رأوا قياداتهم تهرب وهم
أثناء ثورة الثلاثين من يونيو وحين لاحت فى الأفق تباشير سقوط الإخوان وانهيار حكمهم بعد فشلهم الكبير لم يجد قا
مختار نوح ليس هو ذلك الاسم الذى تتقاذفه الحكايات ولا تلك الصورة التى شوهها الإخوان بل هو إنسان عرفته عن قرب
منذ مطلع الألفية الجديدة لم تكن جماعة الإخوان مجرد تنظيم سرى معارض ومحظور يتحرك على هامش السياسة بل كانت كيا
فى الرابع عشر من أغسطس عام 2005 لم يكن مجرد تاريخ لصدور عدد جديد فى الصحافة المصرية بل كان ميلادا جديدا لمدر
يكتب
كانت الساعة تقترب من التاسعة مساء بينما دقات قلوب الملايين فى ميادين مصر تتسارع وهتافات يسقط يسقط حكم المر
.