فى مصر أم الدنيا.. عشنا وتعايشنا زمنًا طويلاً؛ نؤمن بمقولة المثل الشعبى الذى نسمعه على لسان العواجيز : «إمشى س
أكاد لا أصدق أننى أمسك بالقلم لأكتب بصيغة الماضى لأقول: ( كان ) بيننا !! وفى الحقيقة والواقع أقول : إنه مازال
عزيزى الإنسان فى كل بقاع الأرض! فليست كل العناوين تشى بمضمون المحتوى فى الحديث، ولكننى أردت أن أجعلك شريكًا أس
إذا كان العلماء فى سالف الزمان؛ قد رددوا مقولة: «لا يُفتَى ومالكٌ فى المدينة»!، بمعنى أهمية وضرورة اللجوء إلى
شهدت أكاديمية الفنون وقائع احتفالية بمناسبة مرور 150 عامًا على افتتاح قناة السويس تحت رعاية وزيرة الثقافة د.إي
غريبٌ أمر هذا العالم ! فالعلماء من البشر يتفننون فى صنع آلات الموت والدمار؛ إرضاءً لرغبات الساسة والقياصرة وال
لعل من قبيل أمانة التوثيق لهذه المرحة التاريخية من عمر الحياة الدبلوماسية والسياسية فى مصرنا المحروسة؛ أن نرى
حقًا.. لا غرابة فى أن يقال: إن «الوطن» أجمل قصيدة شعر فى ديوان الكون! فهو الملجأ والملاذ؛ والحضن الدافئ الذى
تمهلوا .. فأنا أعرف الإجابة سلفًا؛ وأعرف إنكم تعرفونها مثلي؛ ولكنى أطلقها من جديد فى وجوهكم؛ لعلنا نبدأ فى الم
يكتب
كان ياما كان فيه زمان بلد أصيلة عشنا فى أرضها كل أحلامنا الجميلة نعمة السلام والوئام والأمان كنا فى البلد
ساهمت التيسيرات التي منحهتا الدولة للمستثمرين بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس فى تحويلها إلى قبلة للاستثمارا