تابعت ومعظم المهمومين بالشأن العام تابعوا أيضا تصريحات عدد لا بأس به من المسئولين سواء كانوا وزراء أو محافظين
لا أحد يستطيع أن ينكر أن بلادنا تمر بمنعطف دقيق للغاية، ورغم ذلك لا أحد يريد أن يعترف أن بلادنا لابد أن تتغير
عندما التحقت بمجلة صباح الخير فى نهاية السبعينيات، كنت حريصا على أن أقترب من بعض رموزها، إذ كان من أعز أحلامى
نحن أمة فى خطر، ويبدو أنه لا أحد يدرك حجم المخاطر التى نعيشها سوى الرئيس عبد الفتاح السيسى فقط، فخطابه الأخير،
تحت سماء أسوان الصافية، حيث استسلمت منذ آلاف السنين أجمل مدن العالم، لأنامل أعظم الفنانين والبنائين، ليشيدوا ب
تَنَطَّعَ الشّخص فى الأمر: أى غالى فيه وتكلَّف.. ومن تَنَطَّعَ فى عملِه: بَالَغَ فِيهِ وَتَعنت.. وهكذا يتنطع
يبدو أن السلفية الجهادية وجامعات الإسلام السياسى أحكمت سيطرتها على الجامعات المصرية.. والأندية الرياضية والاجت
تلقيت هذا الأسبوع دعوة كريمة من الصديق الفنان د. إبراهيم غزالة وكيل كلية الفنون الجميلة لشئون البيئة وخدمة الم
فى أول مايو المقبل 2016 ستحتفل إنجلترا وفرنسا وإسرائيل بمرور مائة عام على عقد اتفاقية (سايكس – بيكو).. حيث تم
لم يعد الأمر يحتاج إلى التأجيل.. مازلنا نتخبط إعلامياً.. ومازالت الدولة المصرية مرتبكة فى إدارة الأزمة.. ومازا
يكتب
تعكس المشاركة المصرية الفاعلة فى قمة الدول السبع الكبار G7 فى مدينة إيفيان الفرنسية تنامى القدرة المصرية
.