يمر فريق الكرة بنادى الزمالك خلال هذه الأيام بمفترق طرق فبعد أن كان الفريق يسير بكل قوة منذ بداية الموسم فى مس
الزمالك هو من يقرر مصيره بأقدام لاعبيه وإرادتهم وقتالهم فى الملعب حتى صافرة الحكم وإخلاصهم مع جهاز فنى يكون عل
قدم الزمالك أفضل النتائج وأسوأها بدور المجموعات لبطولة الكونفيدرالية خسر من جورماهيا الكينى بأربعة أهداف مقابل
حتى لا نضحك على أنفسنا فإن نبذ التعصب بين جماهير القطبين الكبيرين الأهلى والزمالك والذى زاد بشدة وبلغ من الحدة
لن يتم القضاء على نبذ التعصب إلا بتطبيق العدالة والمساواة بين الجميع والقانون على الجميع دون تمييز لا فرق بين
بلا شك فان الانضمام للمنتخب الوطنى هو شرف لأى لاعب ينتظره ويحلم به .. شرف أن تمثل بلدك فى المحافل الدولية .. و
هل الهزيمة الأكبر للأهلى فى تاريخه ببطولات إفريقيا للأندية سواء أبطال الدورى أوالكأس وحتى الكونفيدرالية من صن
بالرغم أن احمد على لاعب المقاولون العرب هو هداف الدورى العام برصيد 15 هدفا وأن خالد قمر لاعب الاتحاد السكندرى
هل خرج الزمالك من سباق المنافسة على لقب بطولة الدورى العام بعد الخسارة من نادى بيراميدز أمس الأول - الثلاثاء -
هل الزمالك قادر على عبور النجم الساحلى فى لقاء العودة يوم - الأحد - المقبل بالدور قبل النهائى لبطولة الكونفيدر
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.