ترددت قليلا قبل التوجه إلى مقر وزارة الثقافة بالزمالك مايو 2013 فأنا الوافد حديثا من عالم الإخوان وكنت لا
نهضة غير مسبوقة فى تاريخ الجامعات المصرية تم فيها مضاعفة أعدادها بصورة لم تحدث فى تاريخ أى دولة فى العالم خاص
قبل 30 يونيو كنت أمر بحالة حزن ممزوجة باليأس من أن مصرنا الغالية قد لا تعود آمنة مستقرة كما كانت قبل 2011 وما
رحل الأستاذ محمد عبدالمنعم وفقدت الصحافة المصرية ومؤسسة روزاليوسف أحد رؤسائها الكبار والذى كان له البصمة الو
بهذه العبارة العميقة اختصر ابن عطاء الله السكندرى جوهر كثير من المشاهد التى تبدو فى ظاهرها رحمة لكن يراد به
يعتمد الإخوان استراتيجية تستهدف الدولة المصرية يطلقون عليها الإرباك أى الدفع ناحية إرباك الدولة وإفشالها
فى لحظة من لحظات التاريخ الفاصلة حين تعبت الأرض من أقدام الضالين واغتربت الحقيقة فى وطن يعرف طريقها جيدا
وبدأت معركة وحرب.. مكرم عبيد وسكرتير الوفد ضد روزاليوسف بشكل لم تتوقعه فقد كان الخلاف محتدما لا يعرف الرأى ا
لا يستطيع أحد أن يغير التاريخ مهما حاول أن ينسب تاريخا عظيما مثل التاريخ المصرى إلى نفسه فحتى لو صدقه البعض
انشغلت حسابات مواقع التواصل الاجتماعى والمواقع الإخبارية بخبر البطل خالد محمد شوقى الذى توفى متأثرا بإصابته
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.