منذ عدة سنوات كنت على يقين أن دولة ٣٠ يونيو مهما واجهت من تحديات عظيمة سوف تنتصر فى النهاية.. الدول التى تبنى
الحديث الشريف يقول عن محمد بن مسلمة الأنصارى أن رسول الله ﷺ قال: إن لربكم فى أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها لع
عندما تحاصرك الحوادث المتفرقة على مدار الأسبوع الماضى على صفحات السوشيال ميديا.. هذه الظواهر والحوادث المتفرقة
الانفتاح الهائل الذى ضرب معظم الدول والشعوب فى كل بقاع الكرة الأرضية خلال العشر سنوات الأخيرة يصعب السيطرة علي
فى مثل هذا التوقيت من كل عام يبهرنى نهر النيل العظيم.. كانت دائما تساورنى الشكوك عن هذا الرافد الجميل الذى خل
بعيدا عن السياسة وتداعياتها فى الشرق والغرب فقد قررت أن أتوقف لعدة ساعات عن مشاهدة ومطالعة القنوات الإخبارية
المعارك البطولية التى تقوم بها قواتنا المسلحة ورجال الشرطة وبمشاركة أهالى سيناء الشرفاء من خلال اتحاد قبائل سي
المستقبل دائما بيد الله عز وجل ولكن التخطيط لهذا المستقبل وفكرة الاستغناء عن الخارج فيما يتعلق بالطعام وتحديد
فى مثل هذا التوقيت من كل عام تهل علينا روائح الخير عندما يبدأ الفلاحون عملية حصاد ودريس القمح.. الذكريات القد
استقبل المصريون قرارات وزارة الأوقاف بفتح الأضرحة وعودة النشاط الدعوى داخل المساجد على مستوى الجمهورية بسعادة
يكتب
مشاهد بالغة الدلالة كنت شاهد عيان عليها فى العاصمتين: الأمريكية واشنطن والإثيوبية أديس أبابا وبينهما مسافة
.