أيام قليلة وتخطف مدينة الأقصر الأبصار حيث الافتتاح العالمى لطريق الكباش هذا المشروع يهدف إلى تحويل مدينة ا
سعدنا خلال الأسبوع الماضى بزيارة تاريخية لسيدة مصر الأولى كريمة رئيس الجمهورية السيدة انتصار السيسى.. لم يكن ي
تسكن الروح ويستقيم الجسد عندما ندخل فى حرم البقعة المباركة.. هناك فى موضع التجلى الأعظم حيث كلم الله العزيز ال
كانت المعاهد الأزهرية قديما صروحا للعلم وقبلة للعلماء فى جميع التخصصات.. الفقه والنحو والعلوم الشرعية وحتى ا
منذ عدة أيام كنت أشاهد التغطية الإعلامية وافتتاح بعض المشروعات القومية بحضور القيادة السياسية والمسئولين ورجال
تهل علينا كل عام ذكرى المولد النبوى الشريف لنستلهم من مولده - صلى الله عليه وسلم - العبرة والعظة وكيف أن هذا ا
يهل علينا شهر أكتوبر من كل عام فيحمل معه ذكريات النصر مع نسمات وروائح معطرة بالمسك تفوح من دماء شهدائنا الأبرا
مع بداية شهر أكتوبر العظيم تسرى فى عروقنا دماء العزة والكرامة.. دماء الشرف والوطنية.. إنها الدماء الزكية التى
عندما تجلى الله على سيناء اختار الله هذا المكان الفريد وأيقن الأنبياء والرسل والصالحون والمفكرون وحتى السياسي
أتابع عن قرب جميع الأخبار التى تتعلق بعودة القاهرة التاريخية إلى ما كانت عليه فى قرون سابقة.. أشعر بهذا التخطي
يكتب
مشاهد بالغة الدلالة كنت شاهد عيان عليها فى العاصمتين: الأمريكية واشنطن والإثيوبية أديس أبابا وبينهما مسافة
.