أنتظر منذ سنوات أن يرى مشروع التجلى الأعظم هذا الحلم السياحى العظيم طريقه للنور بعد التوجيهات والاجتماعات ال
ذهبت الأسبوع الماضى لزيارة مولانا الإمام الحسين بن على رضى الله عنه.. الزيارة كانت يوم الجمعة الحشود من المحب
أبدع المخرج السورى العظيم الدكتور مصطفى العقاد مخرج الفيلم العالمى الرسالة والذى ولد فى حلب بسوريا وغادر إل
من روائع السينما المصرية هذا العمل الفنى الذى نشاهده جميعا صباح يوم ثورة ٢٣ يوليو المجيدة فى معظم الفضائيات ا
منذ عدة سنوات كنت على يقين أن دولة ٣٠ يونيو مهما واجهت من تحديات عظيمة سوف تنتصر فى النهاية.. الدول التى تبنى
الحديث الشريف يقول عن محمد بن مسلمة الأنصارى أن رسول الله ﷺ قال: إن لربكم فى أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها لع
عندما تحاصرك الحوادث المتفرقة على مدار الأسبوع الماضى على صفحات السوشيال ميديا.. هذه الظواهر والحوادث المتفرقة
الانفتاح الهائل الذى ضرب معظم الدول والشعوب فى كل بقاع الكرة الأرضية خلال العشر سنوات الأخيرة يصعب السيطرة علي
فى مثل هذا التوقيت من كل عام يبهرنى نهر النيل العظيم.. كانت دائما تساورنى الشكوك عن هذا الرافد الجميل الذى خل
بعيدا عن السياسة وتداعياتها فى الشرق والغرب فقد قررت أن أتوقف لعدة ساعات عن مشاهدة ومطالعة القنوات الإخبارية
يكتب
بقراءة دقيقة فى التعديل الوزارى الجديد يمكن الوقوف على فلسفته وأهدافه ودلالاته وآليات تحقيق المستهدفات الثما
.