أروع ما سمعت من قصص المحبة الواقعية بين المسلمين والأقباط فى هذا الوطن حكاية الأستاذ عبد الله دويدار والذى حكى
استمعت الجمعة الماضية إلى أول خطبة تقام من مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة الذى افتتحه الرئيس عبد
فى مثل هذا التوقيت من كل عام وتحديدًا فى شهر طوبة نمر فى شوارع القاهرة نجد العديد من المشردين تحت الكبارى يحتم
جاءت ثورة 30 يونيو فى عام 2013 لتوقف المد الأخطبوطى الذى نجح فى ضرب استقرار بعض الدول العربية الشقيقة وحاول بك
من وقت إلى آخر وكلما استقرت أحوال البلد تخرج أصوات من الداخل والخارج تفتعل المعارك السياسية لأهداف خاصة.. لن ن
منذ عدة أيام لفت نظرى أحد الأخبار الصحفية الذى تداولته بعض الصحف والمواقع الاخبارية الموريتانية والخبر يقول: إ
يوما بعد يوم يتكشف لنا حقيقة ما يدبر لهذا الوطن فى العلن وفى الخفاء.. لماذا تحاول عدة قوى كبرى فى العالم أن تج
فى قانون الدنيا والآخرة قاعدة واحدة وهى انتصار الخير على الشر وفوز الحق على الباطل.. الزمن الذى نعيش فيه ارتفع
عندما تقرأ التاريخ جيدا يجب أن تبحث فى الشخصية المصرية على مر العصور.. بدءا من العصر الفرعونى وانتهاء بالعصر ا
التاريخ سيتوقف كثيرًا لكى يكتب بأحرف من نور كيف كانت مصر عقب ثورة يناير 2011، وما هى عليه الآن فى 2019، وكيف ا
يكتب
بقراءة دقيقة فى التعديل الوزارى الجديد يمكن الوقوف على فلسفته وأهدافه ودلالاته وآليات تحقيق المستهدفات الثما
.