منذ فجر التاريخ عهدنا هذه الدولة بأنها تدافع دائمًا عن ترابها ولا تعتدى على الآخرين.. ما وطأ عدو أرضها إلا وحا
يقول الحديث الشريف: «لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ» هذا الحديث أسمعه منذ سنوات طويلة.. وأقول ف
جميل أن ترى الدولة المصرية فى هذه السنوات فتية قوية.. تسابق الزمن لكى تعوض ما فاتها فى سنوات ماضية.. شهدت بالأ
في الماضى القريب كانت تجبرنى الظروف أثناء السفر على الطرق الصحراوية وخاصة طريق الوجه القبلى الذي عادة ما يبدأ
لم يشأ أن يرحل هذا العام دون أن يرسل لنا الأخبار المفرحة والتى نشتاق دوما لسماعها.. أجراس الكنائس وأصوات المآذ
أروع ما سمعت من قصص المحبة الواقعية بين المسلمين والأقباط فى هذا الوطن حكاية الأستاذ عبد الله دويدار والذى حكى
استمعت الجمعة الماضية إلى أول خطبة تقام من مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة الذى افتتحه الرئيس عبد
فى مثل هذا التوقيت من كل عام وتحديدًا فى شهر طوبة نمر فى شوارع القاهرة نجد العديد من المشردين تحت الكبارى يحتم
جاءت ثورة 30 يونيو فى عام 2013 لتوقف المد الأخطبوطى الذى نجح فى ضرب استقرار بعض الدول العربية الشقيقة وحاول بك
من وقت إلى آخر وكلما استقرت أحوال البلد تخرج أصوات من الداخل والخارج تفتعل المعارك السياسية لأهداف خاصة.. لن ن
يكتب
ما زال العالم يسير فى حقل ألغام مستقبلا الربع الثانى من القرن الأول بالألفية الثالثة بمزيد من الصراعات الجي
.