لن يجد المواطن البسيط من يحنو عليه غير دولته التى تقف معه فى السراء والضراء وهذا العقد الذى تعيشه الآن فى دولة
واهم من يعتقد يوما من الأيام أن دولة 30 يونيو تهزمها قوى الشر والأحقاد من القلوب السوداء الكارهة لهذا الوطن..
نجحت دولة 30 يونيو فى كسر عقود طويلة من الجمود والعزلة التى لحقت بأرض سيناء الحبيبة على مدار نصف قرن من الزمان
أيام قليلة وندخل فى عام 2020.. 7 سنوات من حكم دولة 30 يونيو الفتية التى أنجزت وحققت على أرض الواقع ما لم تستطع
لم تحظ مصر فى عهد من العهود مثلما حظيت خلال الخمس سنوات الماضية بالعديد من المبادرات الإنسانية والصحية الضروري
يكتب
ما زال العالم يسير فى حقل ألغام مستقبلا الربع الثانى من القرن الأول بالألفية الثالثة بمزيد من الصراعات الجي
.