بعد 72 عاما، عادت الروح إلى الجامعة العربية، هذا الكيان العجوز الذى ظل سنوات طويلة، بيتا من زجاج يرجمه الم
بينما كانت عقارب الساعة تشير إلى الحادية عشرة ظهرا، كان المئات من الأطفال والشباب والشيوخ يتأهبون للوقوف بين ي
النهاية المأساوية للرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح، يجب أن تكون عبرة ودرسا قويا لكل من خطط ودبر، وتحالف
لم يكن غريبا أو مفاجئا أن يعترف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، فى هذا التوقيت تزامنا مع ا
الدواء أمن قومى.. والعلاج حق إنسانى كفله الدستور لجميع المواطنين، فلا يمكن للدولة بأى حال من الأحوال أن تترك أ
«البواب».. مهنة شريفة عفيفة، لا يمكن التهوين منها أو استحقارها، ولكن تفقد مكانتها وتنحرف بوصلتها، عندما تتحالف
ما بين شعار «الموت لأمريكا» الذى زلزل شوارع طهران فى ثورة الخومينى 1979، و«الموت لخامنئى» فى الانتفاضة الشعبية
زلزال عنيف، أثار عاصفة سياسية، وفجر براكين الغضب داخل المجتمع الأمريكى، وأشعل ثورة من الرعب بين جنبات البيت ال
رغم ما أثير من جدل وثورة غضب شديدة عقب تصريحاته المتعلقة بـ» الصعايدة»، إلا أننى ما زلت على يقين بأن عبارة «ا
خرجت الأفاعى من جحورها، تبث سمومها، وتثير الرعب والخوف بين المصريين الآمنين، فقد اكتملت أركان الصفقة المشبوهة،
يكتب
داخل العقول.. هناك حرب من نوع خاص تدور رحاها لتسبق أو تتزامن مع كل صراع مسلح يندلع فى هذا الكون الفسيح الذى
زمان..كان الفانوس روح بتتحركونقطة نور في شارع طويل.الشمعة تدوب.. فـ تلمنا حواليهاوندوب معاها في حكاوي ال