ما أكثر الحوارات التى كانت تدور بين السيدة فاطمة اليوسف وابنها إحسان عبدالقدوس.لكن أغرب وأعجب حوار دار بين
لا أظن أن المشاهد المصرى لديه الوقت والفراغ لمتابعة مئات البرامج التليفزيونية العربية الجادة والمحترمة والموضو
إحسان عبدالقدوس بين الأدب والسياسة هو أحدث مفاجآت زميلى الصديق إبراهيم عبدالعزيز الصحفى والكاتب اللامع صاحب
كان عميد الأدب العربى د.طه حسين من يتحدث فى الإذاعة وكان موضوع حديثه الإذاعى عن الشاعر الكبير إسماعيل صبرى وأ
وصف الناقد والكاتب اللبنانى الكبير الأستاذ إبراهيم العريس السيدة روزاليوسف فى مقاله الممتع بأنها سيدة عربية
فاطمة اليوسف أو حكاية سيدة عربية استثنائية من القرن العشرين عنوان المقال البديع والمهم الذى كتبه منذ أيام ا
كنت واحدا من مئات الملايين الذين تابعوا على شاشات التليفزيون المناظرة الأولى بين المرشحين ترامب الرئيس المن
اعتادت والدتى كلما سمحت ظروفها ولو لمدة قصيرة بالتخلى عن مهمتها كصحفية والقيام بدورها كأم اعتادت فى تلك الحالا
أعتز بصداقة وزمالة أخى الكبير والصديق الرائع عاصم حنفى الكاتب الساخر الرائع لأكثر من أربعين سنة كاتبا متمي
ذات يوم اعترف الأستاذ إحسان عبدالقدوس بأن أنور السادات كاتب قصة ممتازجاء هذا الاعتراف المثير للدهشة ضمن سياق
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.