فى شتاء عام 1957 بدأ الاستعداد لإجراء أول انتخابات نيابية فى مصر منذ قيام ثورة يوليو 1952 فقد نص الدستور الذى
منك لله أيها الكاتب الصحفى الجميل المبدع محمد توفيق فقد أمضيت أسبوعا كاملا فى قراءة ثلاثيتك البديعة والممت
ما أكثر الحوارات التى كانت تدور بين السيدة فاطمة اليوسف وابنها إحسان عبدالقدوس.لكن أغرب وأعجب حوار دار بين
لا أظن أن المشاهد المصرى لديه الوقت والفراغ لمتابعة مئات البرامج التليفزيونية العربية الجادة والمحترمة والموضو
إحسان عبدالقدوس بين الأدب والسياسة هو أحدث مفاجآت زميلى الصديق إبراهيم عبدالعزيز الصحفى والكاتب اللامع صاحب
كان عميد الأدب العربى د.طه حسين من يتحدث فى الإذاعة وكان موضوع حديثه الإذاعى عن الشاعر الكبير إسماعيل صبرى وأ
وصف الناقد والكاتب اللبنانى الكبير الأستاذ إبراهيم العريس السيدة روزاليوسف فى مقاله الممتع بأنها سيدة عربية
فاطمة اليوسف أو حكاية سيدة عربية استثنائية من القرن العشرين عنوان المقال البديع والمهم الذى كتبه منذ أيام ا
كنت واحدا من مئات الملايين الذين تابعوا على شاشات التليفزيون المناظرة الأولى بين المرشحين ترامب الرئيس المن
اعتادت والدتى كلما سمحت ظروفها ولو لمدة قصيرة بالتخلى عن مهمتها كصحفية والقيام بدورها كأم اعتادت فى تلك الحالا
يكتب
ما زال العالم يسير فى حقل ألغام مستقبلا الربع الثانى من القرن الأول بالألفية الثالثة بمزيد من الصراعات الجي
.