قبل مائة عام لم يكن أحد يتخيل أن صندوقا صغيرا ينبعث منه الضوء والصوت سيغير شكل العالم ويعيد صياغة مفاهيم ال
العلاج بالفن.. مصطلح يتداوله المثقفون طوال السنوات الماضية وعلى قدر أهميته ونعومته فى إصلاح ما أفسدته بيئات
العلاقة وثيقة بين الرواية كفن سردى حديث وبين السياسة.. فلقد اشتبك فن الرواية بمواجهة الاستعمار بالسرد المضاد
إلى كل المهمومين وإلى من يسعون فى دروب الأرض محملين بقضايا الخير والإنسانية ولكل من يزرع نبتة أو يحمى أرضا
أمير الشعراء أحمد شوقى كتب مادحا ديوان العاصى يقدمه للقراء بقوله: هذا شباب السحر يلمح ماؤه من جدول العاصىه
بين جدران سقارة التى تحتضن تاريخ الفراعنة وآثارهم لا يقتصر المشهد على الأحجار والنقوش بل يمتد ليشمل أيادى ما
رغم الظلام الذى خيم على أعينهم إلا أن نور البصيرة أشعل فى قلوبهم دروبا من الإبداع والإصرار فقد كثيرون نعمة
بقلب مثقل بالحزن وعينين غمرهما الدمع أكتب هذه السطور.. مع ما امتزجت به من غبطة وسرور عندما تذكرت يوم لقائى بال
تحت رعاية ودعم وزارة الثقافة ومعالى الوزير الدكتور أحمد فؤاد هنو اختتم المهرجان القومى للمسرح المصرى برئاسة
السينما فن جميل فإلى جانب أنه يكتب التاريخ ويوثق الواقع فإنه يتنبأ بما هو قادم بل يحذر منه ويحاول إصلاح أخطا
يكتب
مخطئ من ينظر إلى قضية جيفرى إبستين نظرة قشرية من زاوية الجرائم الجنسية بحق قاصرات التى أدين بارتكابها وتتدا