فى اليوم الـ 689 من حرب الإبادة على قطاع غزة المحاصر يواصل جيش الاحتلال قصف الأحياء السكنية ونقاط توزيع المسا
قرأت التاريخ سمعت الحكايات رأت الأطفال فى المخيمات والبيوت التى صارت أنقاضا والأمهات اللواتى يحتضن الغياب
فى نيوم يلتقى الإخوة ليكتبوا فصلا جديدا يجمع بين إرث التاريخ ورؤية المستقبل.لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى بو
فى الوقت الذى تخطف فيه الحرب على قطاع غزة والضربات الإسرائيلية على الحوثيين فى اليمن والتوترات فى لبنان على
ما بين ألاسكا وواشنطن عقد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قمتين بالغتى الأهمية: الأولى جمعته بنظيره اللدود ا
لأنه جيش بلا عقيدة فمع التورط أكثر فى مستنقع حرب بلا هدف ولا مبرر أخلاقى يتكبد الجيش الإسرائيلى العديد من الخ
استمرارا لجهود القيادة السياسية المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية جددت مصر رفضها القاطع للاحتلال الإسرائيلى
ضربات سياسية هزت أركان الكيان الإسرائيلى بعد إعلان كل من فرنسا وإنجلترا ودول أخرى اعتزامها الاعتراف بدولة فلس
فى مشهد يفتقر لكل معانى الإنسانية تتجاوز الحرب على غزة حدود الصراع العسكرى التقليدى فلم يكن القتل هو الوسيل
فى ظل حرب الإبادة الصهيونية تنفذ قوات الاحتلال خطة ممنهجة لتجريد الشعب الفلسطينى من كل سبل الحياة الممكنة فم
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.