من الراسخ أن العلاقات المصرية الإفريقية تضرب بجذورها فى عمق التاريخ حيث صاغت الجغرافيا والمصير المشترك أواصر
صارت الثورة المصرية عقب قيامها 1952 حالة خاصة من التواجد فى جميع الفنون خاصة الغناء والسينما.ولم تتم الإ
لم تكن إفريقيا يوما بعيدة عن الأمن القومى المصرى فقد أدرك الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عقب ثورة 23 يوليو 195
الأمم لا تقاس بما ترفع من شعارات وإنما بما تودع فى أجساد أبنائها من عافية. والصحة أعدل الشهود على الدول
تطور القوة الناعمة المصرية نفسها بأحدث الأنظمة الإبداعية وترفع درجة الطوارئ القصوى لتشارك فى الأحداث العظمى و
فى الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو التى قادها الزعيم الخالد جمال عبدالناصر هذه الثورة الأم التى شكلت وم
ليست قيمة الأحداث الكبرى فيما تتركه من وقائع وإنما فيما تكشفه من حقائق كانت كامنة تحت سطح الأحداث. فالشعوب قد
ليست كل المباريات تقاس بعدد الأهداف ولا كل الانتصارات تختزل فى نتيجة تكتب أو تنشر على لوحة إلكترونية تتغير
شرفت بدعوة كريمة من فضيلة مفتى الديار المصرية الدكتور محمد نظير عياد لحضور ورشة علمية تحت عنوان النوازل العق
يكتب
محاولات استهداف مصر لن تتوقف والوعى والاصطفاف الوطنى الركيزة الأولى للدفاع عن الأمن القومىلم يعد هناك مجال لأى
.