شهدت الساعات الماضية رفع الرئيس الأمريكى ترمومتر التوتر مع إيران بإعلانه عن تحرك حاملة الطائرات أرمادا الضخ
إيران لا تخشى الضربة المحدودة وأمريكا لا تملك الضربة القاتلةما نراه اليوم ليس تصعيدا عسكريا تقليديا ولا سبا
فى كل يوم يظل المتابعون والمحللون على الشاشات وصفحات التواصل الاجتماعى لمتابعة تصاعد المظاهرات فى إيران وكأنهم
بمناسبة بدء عام جديد ولحسن الحظ أنه زوجى وليس فرديا 2026 ولا بأس من التذكير أو التمنى لما يمكن أن يحدث فى
القامات المصرية الكبيرة لن تموت خدماتها للوطن مستمرة ومهما كانت الظروف فهم أحياء بأعمالهم وبما قدموه للمصريي
سخرية القدر وتقديره للواقع الذى نعيشه يجعل القوة ضعفا والنور ظلاما نقول هذا الكلام بمناسبة استجداء أمريكا لل
جنيه واحد وقاية خير من ملايين الأموال علاج ولكن هل من يسمع هذا الكلام لأن ملف السلامة العامة لأطفال مصر لم ي
فوز زهران ممدانى برئاسة بلدية نيويورك لا يعنى أن طريقه مفروش بالورود فالنظام الأمريكى العميق لن يتقبل بسهولة
الكلام صغير أمام إبهار وقيمة وأسطورة المتحف الكبير.المتحف المصرى الكبير ليس بناية ضخمة على مساحة مليونية ولا ي
كل طريق يبدأ بخطوة وكل عتمة تزال بشعاع ضوء وكلمة واحدة قادرة على علاج جرح الكلمة أقوى وأخطر من الرصاص وأر
يكتب
كما الإنسان للدول والمؤسسات أمراضها وتحدياتها ومشكلاتها.. وعلاجها الجذرى يتوقف على القدرة على الرصد المبكر ل
.