يهل علينا شهر أكتوبر من كل عام فيحمل معه ذكريات النصر مع نسمات وروائح معطرة بالمسك تفوح من دماء شهدائنا الأبرا
مع بداية شهر أكتوبر العظيم تسرى فى عروقنا دماء العزة والكرامة.. دماء الشرف والوطنية.. إنها الدماء الزكية التى
عندما تجلى الله على سيناء اختار الله هذا المكان الفريد وأيقن الأنبياء والرسل والصالحون والمفكرون وحتى السياسي
أتابع عن قرب جميع الأخبار التى تتعلق بعودة القاهرة التاريخية إلى ما كانت عليه فى قرون سابقة.. أشعر بهذا التخطي
عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال: قلت يا رسول الله أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة ويباعدنى من النار قال: لقد سألت
المؤرخ العظيم جمال حمدان عاشق مصر العبقرى كتب عنها يقول: ببساطة إن مصر أقدم وأعرق دولة فى الجغرافيا السياسية
عندما كتبت الأسبوع الماضى عن واحدة من المشكلات التى كانت تقف حاجزا فى ملف التصالحات فى القرى وتحديدا فى المن
فى ليلة من ليالى شهر أغسطس الحارة حيث الرطوبة العالية ولهيب الصيف الحار جاء موعد أخذ الجرعة الثانية من لقاح إ
عزيزة هى الذكرى عندما تغير وجه التاريخ وعندما تكون نبراسا ينير للعالمين الطريق.. هذا هو المصطفى صلى الله عليه
نهر النيل العظيم لو كتبت فيه عشرات المقالات لن نفى حقه على مصر وشعبها.. من شدة حبى لهذا النهر منذ كنت صغيرا أ
يكتب
بقراءة دقيقة فى التعديل الوزارى الجديد يمكن الوقوف على فلسفته وأهدافه ودلالاته وآليات تحقيق المستهدفات الثما
.