شهد الشهر الماضى جدلاً واسعاً بين النشطاء الحقوقيين وغيرهم من المعنيين بالعمل الأهلى فى مصر، حول مبادرة الرئيس
لن تستقيم الحركة الحقوقية فى مصر طالما يتصدر المشهد الحقوقى هذه الوجوه المعطوبة التى ما زالت تتمايل على أوتار
لا يشبه اليوم البارحة فبالأمس البعيد نشأت جماعة الإخوان المسلمين على أرض مصر واستطاعت الجماعة عبر عقود من الت
لعبت بريطانيا باقتدار دور القابلة التى استقبلت ميلاد أول حركة راعية للإرهاب فى العالم وليس ثمة شك أيضا أن بر
بعد أيام قليلة من اندلاع الثورة الليبية فى 2011 صرح روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكى الأسبق (2006 :2011) وهو أي
نجحت الحكومة المصرية فى أهم اختبار واجهته مؤخرا فيما يتعلق بقدرتها على الاستجابة والتفاعل مع المبادرة التى أطل
يبلغ عدد العاملين بالجهاز الإدارى للدولة بمصر نحو 6 ملايين عامل بما يعنى موظف لكل 17.4 مواطن، وشكلت البيروقر
يثير موقف بعض النخب المصرية مزيجاً من الأسى والشفقة ولا أظن أن هذه النخبة مرتبكة أو مضطربة فهى فى أغلب الأحوال
تطورت العلاقات الدبلوماسية الرئاسية مع جمهورية الصين بشكل ملحوظ منذ تولى الرئيس السيسى حكم مصر، وكانت آخر زيار
كل عمل سياسى لا بد أن تكون له آراء وهذا لا يمثل جريمة طالما كان الخلاف على أرضية وطنية ويستهدف فى المقام الأول
يكتب
انقضت 13 عاما على ثورة 30 يونيو 2013 جرت خلالها فى نهر الحياة المصرية مياه كثيرة وتحولات جذرية من الفوضى
.