لم يكن القطن المصرى يوما مجرد محصول صيفى ضمن خريطة الزراعة المصرية بل كان ولا يزال أحد أعمدة القوة الاقتصا
فى حديثنا الزراعة المصرية بين تحديات التنسيق وفرص التكامل الوطنى فى المراحل الفاصلة من مسيرة الدول لا يقتصر ا
قبل أكثر من ستة عقود لم تكن مصر على موعد مع مشروع هندسى عادى بل مع قرار مصيرى سيعيد صياغة علاقتها بنهر النيل
مع إشراق العام الميلادى الجديد تتجدد الأسئلة الكبرى حول مفهوم الانتماء والهوية وكيفية بناء مجتمع متماسك قادر
ليس الفلاح المصرى مجرد مهنة تمارس ولا وظيفة تؤدى بل هو قيمة وطنية متجذرة فى عمق التاريخ ورمز أصيل
لم تكن الزراعة فى مصر يوما مجرد نشاط اقتصادى بل كانت دائما العمود الفقرى للأمن الغذائى والاستقرار الاجتماعى
فى عالم يتجه بقوة نحو الطبيعة ويعيد الاعتبار للمنتجات الآمنة والصديقة للبيئة تبرز النباتات الطبية والعطرية
على مدى السنوات العشر الأخيرة شهد القطاع الزراعى فى مصر نهضة واسعة أعادت تشكيل خريطة الإنتاج ووسعت الرقعة ال
من قلب غابات الأمازون وفى مدينة بليم البرازيلية تنعقد أعمال المؤتمر الثلاثين للأطراف COP30 خلال الفترة من
مع بداية شهر نوفمبر الذى يوافق فى التقويم القبطى شهر هاتور تبدأ حقول مصر فى استقبال موسم زراعة القمح المح
يكتب
كما الإنسان للدول والمؤسسات أمراضها وتحدياتها ومشكلاتها.. وعلاجها الجذرى يتوقف على القدرة على الرصد المبكر ل
.