أظنك سمعت عن محطة «ديسكفرى» الفضائية الأمريكية! لكنى لا أظن أنك تعرف رئيسها «ديفيد زاسلاف»، وأنا أيضا ولست وحد
أكثر من ألف وثلاثمائة فضائية تملأ وتزحم سماوات العالم العربى من شرقه إلى غربه، ومن محيطه إلى خليجه العربي! فضا
لم يخطر ببال الكاتب الكبير الأستاذ «أنيس منصور» أن تتحقق أمنيته التى تراجع عنها إلا هذه الأيام وعبر ساعات بث ط
السخط من كل شىء وعلى أى شىء أصبح ظاهرة شائعة فى معظم برامج «التوك شو» سواء كانت تناقش سياسة أو اقتصادا أو فكرا
لن تختفى أو (تغور فى داهية) فضائيات الرقص وهز الوسط وما تحت الوسط خلال شهر رمضان المبارك! ستظل هذه الفضائيات ت
وسط الزيطة والزمبليطة والغضب العارم والسخط الشديد على مسلسل «أستاذ ورئيس قسم» من غضب أساتذة الجامعات إلى سخط ا
برامج المقالب والكاميرا الخفية ظاهرة عالمية تقدمها كل فضائيات وتليفزيونات العالم كله من شرقه لغربه ومن شماله و
كل من هب ودب أصبح «ضيفًا» مؤقتًا أو دائمًا فى برامج الفضائيات، ولا تشغل بالك بأسئلة عبيطة وساذجة من عينة: ما ه
ربما كانت محطة «بي. بى . سي» الناطقة بالعربية - موضعية ومحايدة ومتزنة فى كل الأمور والقضايا إلا فيما يتعلق بمص
شهدت الفضائيات المصرية والعربية عرضًا وبثًا أكثر من أربعين مسلسلاً، ومنذ أول حلقة فى معظم المسلسلات وحتى نهاية
يكتب
ما زال العالم يسير فى حقل ألغام مستقبلا الربع الثانى من القرن الأول بالألفية الثالثة بمزيد من الصراعات الجي
.