هذا زمن الاحتراف فى كل شىء من كرة القدم إلى الفضائيات! وفى عالم الاحتراف لم تعد ملايين الجنيهات أو الدولارات ح
لسنا وحدنا الذين نعيش كوارث وفضائح البث المباشر عبر برامج الفضائيات! ولم يعد المشاهد العربى وحده هو الذى يتحرش
ضيوف برامج الفضائيات سواء المصرية أو العربية أشكال وألوان وأصناف، البعض فاهم لما يقول والبعض غير فاهم لما يقول
أنا تركيا.. وتركيا أنا! هذا هو الشعار الوحيد والأوحد الذى يؤمن به ويعتنقه السلطان العثمانى الجديد «أردوغان» وح
ظاهرة غريبة وعجيبة أصبحت تتميز بها البرامج الرياضية فى معظم الفضائيات سواء الخاصة أو فى تليفزيون الدولة!! لا أ
لا تلوموا «أطفال الشوارع» على ما يتفوهون به من ألفاظ سيئة وسباب وشتائم من كل صنف ولون. أطفال الشوارع لم يدخلو
حال الفضائيات «لايسر ولايعجب أحدًا» لا المشاهد ولا أهل الاعلام ولا خبراء الفضائيات لا أحد منهم راض عن مضمون ما
عند الامتحان يكرم المرء أو يهان!! وفى امتحان انتخابات مجلس النواب فى المرحلة الأولى انكشفت الفضائيات وبانت وظه
لا أتحدث عن نخبجية الكتابة فى الصحف والمجلات فمع كل الاحترام والتقدير فهى محدودة التأثير والانتشار!! أتحدث عن
انتهت منذ أيام المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب وزيطة وصراخ الفضائيات حولها، وعزوف الناخبين وسقوط حزب ال
يكتب
رئيس عظيم يقدم النموذج.. وبابا حكيم وشعب يقظللعام الحادى عشر على التوالى يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسى أبناء
.