داخل كل إنسان سواء كان رجلا أو امرأة، متعلما أو جاهلا مثقفا بحق أو يدعى الثقافة نسبة ما من جينات «العبط»! البع
منذ حوالى سبعين عامًا ظهر على صفحات «روزاليوسف» قلم نسائى يكتب لأول مرة فأقام الدنيا ولم يقعدها، كان اسم صاحبة
أكره كل أنواع الزعيق والصراخ، سواء كان زعيقاً وصراخًا مكتوباً عبر مقالات لا يقرأها سوى أصحابها أو زعيقاً وصراخ
ليس بينى وبين التكنولوجيا الحديثة أى عمار! دخلت عالم المحمول والموبايل بعد ظهوره بنحو عشر سنوات رغم أنفي، والت
طبعا حضرتك ديمقراطى ونص! وحضرتى ديمقراطى ونص! طبعا حضرتك تقدس حرية الرأى، وحضرتى كمان يقدس حرية الرأى! طبعا حض
لا تخلو محطة فضائية من أفلام «مارى منيب» والحرص على عرضها! أظن أن أدوار وأفلام الفنانة الكبيرة الرائعة «مارى م
أظن أن العبقرى الفنان الكروى «محمد صلاح» فرعون مصر الجميل أصبح مصدرًا لسعادة الملايين من المصريين والعرب ومشجع
فى مصر أعجب وأغرب حزب على وجه الإطلاق! حزب ينتمى إليه مئات الألوف أو حتى عشرات الألوف، حزب ليس له رئيس أو لجنة
قناة «الحرة» الأمريكية الناطقة بالعربية واحدة من ضمن قنوات أجنبية عديدة تبث للمشاهد العربى بلغته العربية! والم
منذ 28 عاما استيقظت مصر على واحد من أجمل الأخبار التى أسعدت شعبا بأكمله، كان الخبر هو فوز سيد الرواية العربية
يكتب
مشاهد بالغة الدلالة كنت شاهد عيان عليها فى العاصمتين: الأمريكية واشنطن والإثيوبية أديس أبابا وبينهما مسافة
.