قررت هذا العام ألا أسلم «عقلى» و«عينى» لمشاهدة مسلسل تليفزيونى أو أكثر كما كنت أفعل قبل سنوات، بل قررت أن أكون
مازلت أحتفظ فى مكتبتى بالكتب الضخمة المتعددة التى كانت تصدرها «مصلحة الاستعلامات» والتى تتضمن خطب وتصريحات وبي
إذا كان لكل «زلزال» أرضى توابعه فإن لمسلسلات رمضان توابعها أيضا، رغم انتهاء شهر رمضان منذ أيام ودخلت فى أيام ب
كاد «عقلى ومخى» أن يتوقف تمامًا عن ممارسة أى شىء مفيد أو له معنى بسبب هذا الحر القاتل «الذى ليس له مثيل، وأظن
منذ أيام عقد المجلس الدولى للصحافة ندوة مهمة عن «ظاهرة التطرف فى بريطانيا والبلدان التى تزعزع استقرارها بعد ان
فى أبريل سنة 1978 صدرت الطبعة الأولى من كتاب الرئيس الراحل «أنور السادات» وهو «البحث عن الذات: قصة حياتى» وتوا
«نشرت زميلة مرموقة تعمل فى قناة إخبارية معروفة على حسابها فى تويتر قبل أيام تغريدة مضمونها أن منتقديها لم يجدو
أظن أنك تعرف الكثير عن «فكرى أباظة» باشا الصحافة، نجمها وأستاذها اللامع ورئاسته لتحرير مجلة «المصور» لسنوات طو
لن ينتهى الكلام عن ثورة 23 يوليو سنة 1952 التى أتمت اليوم الأحد عامها الخامس والستين، ولن ينتهى الجدل حولها..
أتمنى لو قرأ أعضاء مجلس النواب مشوار الكاتب الكبير الأستاذ «فكرى أباظة» عندما كان عضوا بمجلس النواب.. وأظن أن
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.