أخيراً خرجت صحفية أمريكية شهيرة لتفضح قناة الجزيرة وتكشف عن وجهها القبيح فى دعم ومساندة الإرهاب وجماعاته عبر س
لم يحدث فى تاريخ الصحافة المصرية ما حدث مع الجريدة الوليدة «روزاليوسف اليومية» وكانت المرة الأولى والأخيرة الت
أرجو أن يعى كل مبدع وهو ينسج فنًا بالقلم أو بالكاميرا، أن إبداعه هذا سيدفع مجتمعه إلى الخلف أو ينطلق به إلى ال
فى زمن الكبار كان الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية! وكان الخلاف هو خلاف مبادئ وأفكار لا خلافات وأحقاد شخصية و
حتى زمن قريب كان باب «بريد القراء» واحدًا من أشهر الأبواب الصحفية فى صحفنا اليومية ومجلاتنا الأسبوعية، ولعل أش
عشرة أشهر بالتمام والكمال قضاها الكاتب الأستاذ عباس محمود العقاد فى جريدة «روزاليوسف اليومية» يكتب مقالًا افتت
توقفت طويلاً أمام السطور الأخيرة فى مقال د.جلال أمين الأخير وعنوانه «لا علم كالتفكر» المنشور فى الزميلة الأهرا
«روزاليوسف» «مدرسة تلمع فيها الأقلام الشابة وتتخرج منها الوجوه الجديدة الناجحة» هكذا تعترف السيدة «روزاليوسف»
لا أتذكر أننى سمعت أو شاهدت الأستاذ «حاتم الجمسى» الذى كان حديث صحيفة «نيويورك تايمز» منذ أيام، وكتبت عنه إنه
ما أكثر ذكريات الأستاذ كامل الشناوى عن جريدة روزاليوسف اليومية، وهذه الذكريات رغم طرافتها وأهميتها فهى درس بال
يكتب
رئيس عظيم يقدم النموذج.. وبابا حكيم وشعب يقظللعام الحادى عشر على التوالى يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسى أبناء
.