زمان أيام الأبيض والأسود كنا نؤمن بمقولة «إذا بليتم فاستتروا»، وكنا نؤمن بعبارة «اللى اختشوا ماتوا».. لكن يبد
لا تنتهى ذكريات الأستاذ الكبير والشاعر الرائع «كامل الشناوي» مع الفترة التى قضاها فى جريدة روزاليوسف اليومية و
انتهى شهر العسل السياسى والصحفى بين حزب الوفد و«روزاليوسف» السيدة والجريدة بإعلان الوفد بأن الجريدة لا تمثله ف
عقب مباراة «مصر والكونغو» الأخيرة التى صعدنا بعدها إلى كأس العالم بهدف النجم الأسطورة «محمد صلاح» تمنيت أن أكو
«صباح الخير أيها الحزن» اسم رواية شهيرة للأديبة الفرنسية «فرانسوا ساجان» الرواية بديعة وممتعة، ولو كنت روائيًا
بعد شهور قليلة من تخلى د.محمود عزمى عن رئاسة تحرير جريدة «روزاليوسف» اليومية أصدر رئيس الوزراء «على ماهر باشا»
فى يوم وليلة أصبحت «جريدة روزاليوسف اليومية» هى العدو اللدود لحزب الوفد الذى أعلن فى اجتماع طارئ أن الجريدة لا
لم يكن «مصطفى النحاس باشا» مستريحًا أو راضيًا عن نية السيدة «روزاليوسف» فى إصدار جريدتها اليومية حيث إنها كما
لم تعد «مصر» وحدها هدفا لأكاذيب وسفالات قناة الجزيرة ودلاديلها التى تبث من اسطنبول عزبة «أردوغان»، هناك أيضا ا
كان آخر ما يخطر على بال الأوساط الصحفية والسياسية أن تختلف السيدة «روزاليوسف» والأستاذ «محمد التابعى» ويكون من
يكتب
رئيس عظيم يقدم النموذج.. وبابا حكيم وشعب يقظللعام الحادى عشر على التوالى يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسى أبناء
.