لا جديد تحت الشمس، فما يقال اليوم عن برامج التليفزيون سواء رسمية فى تليفزيون الدولة أو فى القنوات الخاصة هو نف
«هل يكون الرواج الإعلامى وارتفاع نسب المشاهدة على حساب ابراز النماذج الشاذة والفتاوى المضللة، بينما يكون هناك
القلم لا يطاوعنى لأكتب عن «روزاليوسف» ميتة! إنه نفس القلم الذى كثيرا ما كتب عنها وهى نجمة المسرح وكوكب الصحافة
حتى فى اللعب «من جد وجد» و«من حسب كسب»!! هذا هو الدرس الأول فى مشوار النجم الكبير ــ محمد صلاح ــ نجم المنتخب
كان الأستاذ محمد التابعى الناقد المسرحى يؤمن تماما بعبقرية الفنانة «روزاليوسف» ولم يكتف بالإشارة بها فى أدواره
باق من الزمن سبعة أيام بالضبط «168 ساعة» ويمضى عام 2017 إلى حال سبيله ونستقبل عاما جديداً مازال فى علم الغيب!!
على صفحات جريدة «روزاليوسف اليومية» نشر الأستاذ «إحسان عبدالقدوس» أولى محاولاته فى الكتابة وكان عمره وقتها خمس
«الجزيرة» قناة لا تستحى ولا تختشى ولا تعرف شيئا اسمه العيب ولم تسمع بعبارة «حمرة الخجل»! منذ بداية ظهورها عام
فى تاريخ جريدة «روزاليوسف» اليومية بطل مجهول ورجل شجاع يندد أن يتكرر واسمه «الحاج سيد موسى»!! لم تكن الصحافة و
منذ سبعين عاما نشبت أزمة بين الحكومة المصرية برئاسة «محمود فهمى النقراشى باشا» وبين شركة «ماركونى» الإنجليزية
يكتب
رئيس عظيم يقدم النموذج.. وبابا حكيم وشعب يقظللعام الحادى عشر على التوالى يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسى أبناء
.