الرفاق حائرون، يتساءلون، حائرون! لا أتحدث عن أغنية «عبد الحليم حافظ» الشهيرة لكننى أتحدث عن زملائى وأصدقائى وز
لا تؤجل علاج اليوم إلى الغد! ولا تؤجل حل مشاكل اليوم إلى الغد أو بعد شهر أو بعد سنوات!! هكذا يفكر ويؤمن العالم
منذ ساعات قليلة بدأت معركة المسلسلات الرمضانية على شاشات الفضائيات والقنوات سواء المصرية أو العربية! لا تزال ا
ما أكثر المرات التى كتبت فيها عن أمير الشعراء «أحمد شوقى» وحكاياته مع نجوم عصره من رجال السياسة والفكر والصحاف
زحمة «الفضائيات» لا تقل خطورة أو إزعاجاً عن زحمة الشوارع هذه الأيام! زحمة مسلسلات على كل لون، وبرامج لا حصر له
دائمًا ما أعود لقراءة الكتاب الواحد أكثر من مرة، وفى كل مرة أكتشف جديدًا لم أكن قد لاحظته من قبل وأندهش لهذا!
لست ناقدا متخصصا سواء فى الدراما أو الأدب أو حتى الشعر، لكننى مجرد متذوق ومشاهد على باب الله! ومنذ سنوات بدأت
طلعت حرب راجع!! ثلاث كلمات تملأ الشوارع وإعلانات التليفزيون، تحمل اسم الرجل الذى وصفته السيدة «روزاليوسف» ذات
توقفت طويلاً أمام الخبر الذى نشرته الزميلة «المصرى اليوم» على صفحتها الأولى «الخميس الماضى» تحت عنوان «200 ألف
أيها القارئ هل عرفت أحدث تعريف للإنسان؟! لقد قيل مرة: إنه حيوان ناطق ثم تبين أن الببغاء تنطق! وقيل: إنه حيوان
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.