توقفت طويلاً أمام الخبر الذى نشرته الزميلة «المصرى اليوم» على صفحتها الأولى «الخميس الماضى» تحت عنوان «200 ألف
أيها القارئ هل عرفت أحدث تعريف للإنسان؟! لقد قيل مرة: إنه حيوان ناطق ثم تبين أن الببغاء تنطق! وقيل: إنه حيوان
قررت هذا العام ألا أسلم «عقلى» و«عينى» لمشاهدة مسلسل تليفزيونى أو أكثر كما كنت أفعل قبل سنوات، بل قررت أن أكون
مازلت أحتفظ فى مكتبتى بالكتب الضخمة المتعددة التى كانت تصدرها «مصلحة الاستعلامات» والتى تتضمن خطب وتصريحات وبي
إذا كان لكل «زلزال» أرضى توابعه فإن لمسلسلات رمضان توابعها أيضا، رغم انتهاء شهر رمضان منذ أيام ودخلت فى أيام ب
كاد «عقلى ومخى» أن يتوقف تمامًا عن ممارسة أى شىء مفيد أو له معنى بسبب هذا الحر القاتل «الذى ليس له مثيل، وأظن
منذ أيام عقد المجلس الدولى للصحافة ندوة مهمة عن «ظاهرة التطرف فى بريطانيا والبلدان التى تزعزع استقرارها بعد ان
فى أبريل سنة 1978 صدرت الطبعة الأولى من كتاب الرئيس الراحل «أنور السادات» وهو «البحث عن الذات: قصة حياتى» وتوا
«نشرت زميلة مرموقة تعمل فى قناة إخبارية معروفة على حسابها فى تويتر قبل أيام تغريدة مضمونها أن منتقديها لم يجدو
أظن أنك تعرف الكثير عن «فكرى أباظة» باشا الصحافة، نجمها وأستاذها اللامع ورئاسته لتحرير مجلة «المصور» لسنوات طو
يكتب
رئيس عظيم يقدم النموذج.. وبابا حكيم وشعب يقظللعام الحادى عشر على التوالى يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسى أبناء
.