اخبط دماغك فى الحيط! أظن أن هذا هو شعار «رامز جلال» منذ بدأ يقدم لنا مقالبه السخيفة والسمجة منذ سنوات تحت م
من أسخف وأغبى ما نفعله فى الصحافة أننا ننقل دون علم أو دراية أو فهم أى تقرير أجنبي يصدر عنا حتى ولو كان مليئا
منذ سنوات ابتلينا بظاهرة عجيبة وغريبة اسمها النشطاء!! نشطاء فى كل شىء وأى مجال!! من الناشط السياسى إلى الناشط
جيل هذه الأيام لا يعرف أيام المجد والعز التى كان يتمتع بها «التليفون الأرضى» فى بيوتنا، ولن يعيشوا سنوات انقط
لا توجد حرية مطلقة فى أى بلد فى العالم حتى لو كان ذلك البلد هو الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، ولا توجد محطة
ما أكثر الحوارات والنقاشات التي كانت تدور بين السيدة «روزاليوسف» وابنها الكاتب الكبير «إحسان عبدالقدوس» وتعترف
لا أصدق أبدا تلك الشعارات الزائفة التى تطلقها عشرات القنوات التليفزيونية الأجنبية الناطقة بالعربية وتستهدف الم
فى زمن حكومة إسماعيل صدقى باشا «1930» دخل الأستاذ «محمد التابعى» السجن متهمًا بإهانة الحكومة وتم تغريم السيدة
لا أظن أنك مهتم أو حريص على معرفة آخر أخبار الرئيس الأمريكى السابق «أوباما» وماذا يفعل الآن هو والسيدة زوجته.
على صفحات «روزاليوسف» نوقشت كل القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية، بل كانت «روزاليوسف» - السيدة وا
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.