عام جديد مر على صدور جريدة روزاليوسف وفى العدد التذكارى نفخر بما تناولته الجريدة من القضايا والتحقيقات والموض
حين أتأمل شكل الجريدة اليوم أشعر أننى أسير بين ملامح أعرفها جيدا وكأن جزءا منها ينتمى إلى لا لأننى أعمل ب
ما أسرعها الأيام.. بل ما أسرعها السنوات.. عشرون عاما مرت وكأنها لحظات.. كأنها الأمس.. الخطوات الأولى فى الإعدا
كانت أمامى لحظة حاسمة: هل أواصل طريقى فى المصرى اليوم بعد عام من العمل أم أطرق أبواب واحدة من أعرق مؤسستين صح
وكأنه امبارح أيوه كأنه امبارح حين دخلت لأول مرة مكتب رئيس تحرير مجلة وجريدة روزاليوسف الأستاذ عبدالله كمال
كان حينها كثيرون يظنون أنها لن تصمد أكثر من موسم انتخابى لكن جريدة روزاليوسف التى عادت للصدور فى 2005 استم
عندما حلت الذكرى السنوية الأولى لوفاة ضياء انهالت على الاتصالات كأن لم يمر على فراقه عام فعلى مدار 16 عاما
فى مثل هذه الأيام فى عام 2005 فكرت مؤسسة روزاليوسف أن تصدر جريدة يومية بجانب المجلة الأسبوعية.وبالفعل صدرت جري
مرت السنوات سريعا وكأنها أيام مازلت حتى الآن أتذكر تلك اللحظات الأولى فى هذا الصرح العملاق الذى شرفت بالانتم
يصعب التعبير بالكلمات عن الشعور العارم الذى ينتابنى وأنا أكتب عن تجربتى مع روزاليوسف بمناسبة مرور عشرين عاما
يكتب
مخطئ من ينظر إلى قضية جيفرى إبستين نظرة قشرية من زاوية الجرائم الجنسية بحق قاصرات التى أدين بارتكابها وتتدا