كورونا .. سميها زى ماانت عاوز.. فيروس.. ميكروب.. وباء.. نقمة.. نعمة.. المهم اعرف المشكلة ودقق فى الحل . كورو
بالتدقيق.. أجد أن تحقيق متطلبات مقاومة والانتصار على كورونا أمر فى غاية السهولة.. على الأقل أطراف الصراع واضحة
مسلسل تليفزيونى أبكى العالم العربى وحقق أعلى مشاهدة..مسلسل خال من الجنس والكوميديا مسلسل جاد جدا عشرات السن
فيه ناس احساسنا بيهم زاد.. عاشوا يبحثون عن العدالة والتقدير.. أنهم جنود لحماية سلامتنا.. أنهم أطباء مصر ومعهم
ستاد القاهرة. معروف تاريخه. وصاحب فكرته. وفلسفة وبمرور الوقت. أصبح الاستاد كمعظم الملاعب الأخرى مكانا يحقق
التعايش مع كورونا.. شعار رفعته الحكومة برئاسة د.مصطفى مدبولى فى قتالها الشرس مع كورونا.بالطبع الحالة الاقت
استادات مصر دخلت على الخط.. وأراها - الآن - تقود ثورة التغيير الاجتماعى المنشود للمواطن وبالتالى المجتمع..والس
الدولة المصرية مهتمة بإدخال تغيرات اجتماعية وثقافية على المجتمع ..تنمية تتوافق مع مايحدث من تنمية اقتصادية ضخم
أرصد: ثورة اجتماعية لتغيير المجتمع وتقويته وتسليحه بما يتيح له التعامل مع التطورات العالمية المختلفة.. وب
■ أفضل المبدعين هم من الشباب.. لأنهم الأكثر دراية بتفاصيل الأعمال.. والمستقبل تحديدًا.. ■ وفى مصر وزارات عديد
يكتب
كان ياما كان فيه زمان بلد أصيلة عشنا فى أرضها كل أحلامنا الجميلة نعمة السلام والوئام والأمان كنا فى البلد
.